محمد الريشهري
193
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
ابن علاط السلمي : لله أيُّ مذَبِّب عن حزبهِ ( 1 ) * أعني ابن فاطمة المُعَمّ المُخْولا ( 2 ) جادت يداك له بعاجل طعنة * تركت طليحة للجبين مجدّلا ( 3 ) وشددت شدّة باسل فكشفتهم * بالسفح إذ يهوون أسفل أسفلا وعللت سيفك بالدماء ولم تكن * لتردّه حرّان ( 4 ) حتى ينهلا ( 5 ) 156 - السيرة النبويّة عن مسلمة بن علقمة المازني : لمّا اشتدّ القتال يوم أُحد جلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحت راية الأنصار ، وأرسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى عليّ بن أبي طالب رضوان الله عليه : أن قَدِّم الراية . فتقدّم عليّ فقال : أنا أبو الفُصَم - ويقال أبو القُصَم - ، فناداه أبو سعد بن أبي طلحة - وهو صاحب لواء المشركين - : أن هل لك يا أبا القُصَم في البراز من حاجة ؟ قال : نعم . فبرزا بين الصفّين فاختلفا ضربتين ، فضربه عليّ فصرعه ، ثمّ انصرف عنه ولم يُجهز عليه ، فقال له أصحابه : أفلا أجهزت عليه ؟ فقال : إنّه استقبلني بعورته ، فعطفتني عنه الرحم ، وعرفت أنّ الله عزّ وجلّ قد قتله ( 6 ) . 157 - المناقب لابن شهرآشوب عن زيد بن عليّ عن آبائه ( عليهم السلام ) : كُسرت زند عليّ
--> ( 1 ) وفي نسخة " حرمة " . ( 2 ) المُعَمُّ المُخْوَل : الكثير الأعمام والأخوال والكريمهم ( الصحاح : 5 / 1992 ) . ( 3 ) مجَدَّلا : أي مرميّاً ملقىً على الأرض قتيلا ( النهاية : 1 / 248 ) . ( 4 ) أي عطشان ( لسان العرب : 4 / 178 ) . ( 5 ) الإرشاد : 1 / 91 ، كشف الغمّة : 1 / 196 وراجع السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 159 . ( 6 ) السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 77 ، البداية والنهاية : 4 / 20 .